هيئة علماء المسلمين في العراق تطالب المجتمعين الإسلامي والعربي وأحرار العالم إلى نصرة غزة وفلسطين ومناهضة الاحتلال وحلفائه وأدواته
طالبت هيئة علماء المسلمين في العراق (إحدى الجهات الرئيسية في الميثاق الوطني العراقي)، جميع أطياف المجتمعين الإسلامي والعربي وفئاتهما، والأحرار في العالم ممن لا ينصاعون لأنظمة الغرب وقواه الطاغية؛ إلى القيام بواجب نصرة غزة وفلسطين ومناهضة الاحتلال وحلفائه وأدواته، بكل وسيلة مشروعة وفاعلة.
وأكدت الهيئة في بيان لها على أن جرائم الإبادة الجماعية، وجرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية؛ التي يواصل ارتكابها الكيان الصـ ـهـ ـيوني بحق الفلسطينيين في غزة على نحو متصاعد وبنمط من الغيظ والانتقام الخارق لنواميس البشرية والإنسانية؛ تكشف حجم الضرر البليغ والجروح الغائرة التي أصابته في معركة طوفان الأقصى المباركة.
وأوضحت الهيئة أن الجرائم المتسلسلة الناجمة عن العدوان الصـ ـهـ ـيوني الغاشم على غزة، والاستهداف الجماعي المباشر للمدنيين المحاصرين والمحرومين من الغذاء والماء والدواء ولوازم الحياة كافة؛ تفرض المزيد من المسؤوليات: الدينية، والأخلاقية، والإنسانية، والقانونية؛ على الجميع أفرادًا ومجتمعات، ومؤسسات وجماعات، ودولًا وأنظمة؛ على اختلاف الاتجاهات، وتنوع الرؤى وتباين الألوان والأشكال.
وأشار بيان الهيئة إلى أن القصف المتواصل والاستهداف المقصود للمدنيين في غزة، الذي لا يفرِّق بين رضيع وشيخ، ورجل وامرأة، ومقيم ونازح؛ يتم بصواريخ وقنابل بلغ تأثيرها مجتمعةً -حتى الآن- ما يوازي ربع قنبلة نووية، وفقًا لما أعلنت عنه مراصد معنية بحقوق الإنسان.
وفي ختام بيانها أكدت الهئية على دعمها للمجاهدين في (غزة العزة) وسائر مدن فلسطين، ومساندتها لهم، ووقوفها معهم موقفًا واحدًا، وحثتهم على المزيد من الصبر ووحدة الصف ضد ما يواجهون من عدوان لا يكفي مجرد وصفه بالخطير لبيان مدى الأضرار والمفاسد الناجمة عن تداعياته.