الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية ميليشيات إيران تلعب على وتر الطائفية وتستهدف الناصرية


.

بالمرصاد لمخطط الميليشيات

في أحدث محاولة منها لتغذية عدم الاستقرار في العراق، حاولت الميليشيات الموالية لإيران استهداف مدينة الناصرية بتفجير انتحاري في أحدث محاولة للميليشيات الموالية لإيران لتذكية الصراع الطائفي في البلاد وذلك بعد أن أشارت مصادر إلى أن المتهم الذي يقف خلف هذه العملية ينتمي لفصيل تابع للحشد الشعبي.

وتعد هذه المرة الأولى التي تتمكن فيها السلطات الأمنية في العراق من إثبات فرضية تورط الفصائل المسلحة التابعة لإيران في استخدام العنف الدموي لتغذية النزاع الطائفي في البلاد.

وأثيرت ضجة واسعة بعد أن تم الكشف عن مخطط لاستهداف مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار ذات الأغلبية السكانية الشيعية، جنوب البلاد، بسيارة مفخخة، بالتزامن مع تسريب معلومات وهمية على أن المفجر هو أحد سكان مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين التي يغلب السنة على سكانها.

وكشفت مصادر استخبارية أن المتهم الذي يقود السيارة المفخخة، ينتمي إلى ميليشيا أنصار الله الأوفياء، وهي إحدى الجهات المنضوية رسميا تحت لواء قوات الحشد الشعبي.

وأقر المتهم بأنه كان يروم تفجير السيارة المفخخة عن بعد في منطقة الحبوبي وسط مدينة الناصرية، بالتزامن مع إشاعة معلومات أن منفذ العملية ينحدر من مدينة تكريت،.

وقالت مصادر إن المتهم قاد عجلته المفخخة من منطقة القائم في أقصى غرب البلاد عند الحدود مع سوريا، نحو أقصى جنوب العراق في محافظة ذي قار، من دون أن تشتبه به أي نقطة تفتيش، ما يؤكد نفوذ الفصيل الذي ينتمي إليه.

وتقول مصادر أمنية إن معظم عناصر أنصار الله الأوفياء ينتشرون في سوريا لخدمة نظام الرئيس بشار الأسد، برغم أنهم يحصلون على رواتب من الحكومة العراقية.

ويقول مراقبون إن سعي الجماعات العراقية التابعة لإيران إلى تفجير نزاع طائفي، يعكس أزمتها العميقة الحالية، المتمثلة برفض الشارع الشيعي لها.

وتريد هذه الجماعات تفجير نزاع طائفي، يذكر المجتمع الشيعي بحاجته المستمرة إلى الحماية من العنف السني المزعوم.

.

مقالات متعلقة