على بركة الله صدر العدد (20) لصحيفة الميثاق الالكترونية الذي كُرس للحديث عن الانتخابات والمقاطعة الشعبية للمشاركة فيها لكون نتائجها محسومة سلفًا لأحزاب السلطة الحاكمة بالتزوير.
وتصدرت الصفحة الأولى للميثاق عنوان:
(العراقيون يردون على أكذوبة الديمقراطية ونزاهة الانتخابات بموقف وطني رافض لنتائجها المحسومة سلفًا بالتزوير)
في حين كرست افتتاحية العدد (20) من صحيفة الميثاق للحديث عن الانتخابات تحت عنوان: (لو أن التصويت يأتي بالتغيير لما سمحوا لنا به) حيث أكدت الافتتاحية على بطلان الانتخابات لأنها مزورة وغير شرعية وتسعى لتكريس نفوذ وهيمنة أحزاب السلطة وإنتاج نفسها مجددًا بالتزوير وقوة سلاح الميليشيات.
كما تصدر الصفحة الأولى للميثاق شعار (لا لن انتخب) لمقاطعة الانتخابات المحسومة نتائجها قبل إجرائها، إضافة إلى تقارير وأخبار تتعلق بالانتخابات واتساع المقاطعة الشعبية لها.
وأبرزت الصفحة الثانية للميثاق مواقف الميثاق الوطني العراقي من مجل الأوضاع بالعراق وفساد الطبقة السياسية ومنظومتها الطائفية وارتباطها بالمشروع الإيراني لاسيما مشروع الربط السككي بين العراق وبعض دول المنطقة خدمة للهدف التوسعي الإيراني بالمنطقة.
وفي صفحة مقالات نشرت الصحيفة مقالات للأساتذة وهم:
وليد الزبيدي| مقال بعنوان (ماكرون الفرنسي يكرم الخونة)
مكي النزال| مقال بعنوان (إنتحابات)
أحمد صبري| مقال بعنوان (كيف يتعامل الاعلام مع الانتخابات العراقية)
فخر الحصيني| مقال بعنوان (معضلة الانتخابات العراقية ووهم الديمقراطية)
وخصصت الصفحة الرابعة للميثاق للقاء العدد مع البروفيسور "عبد السلام سبع الطائي" الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في دول اسكندنافيا؛ الذي ركز فيه على مسار الأحداث في العراق في ظل هيمنة القوى الفاسدة وأذرعها الميليشياوية المرتبطة بإيران في تزوير الانتخابات وتظليل الناخب بنزاهة العملية الانتخابية، إضافة إلى انتهاكات حقوق الإنسان في سجون السلطة الحاكمة.
ونشرت الميثاق في صفحة فضاءات قصيدة للشاعر محمد نصيف وأخرى للشاعر السوري ياسر الأقرع كما سلط الضوء على حواضر بغداد وحاراتها وتاريخها منها منطقة (باب الشرجي) التي تناولتها فقرة (من التراث) وتناولت تاريخا ومراحل تسميتها وأهمية هذه المنطقة من عدة نواح اقتصادية وسياحية واثرية، وسلطت الضوء أيضًا على الإهمال الذي اجتاحها على مدى 18 عام الماضية.
وكرست الصفحة السادسة لصحيفة الميثاق لإبراز أهمية الندوة التي نظمها الميثاق الوطني العراقي في إسطنبول تحت شعار (القوى المناهضة للاحتلال.. المفهوم والمسار) بمشاركة شخصيات سياسية وفكرية عراقية وعربية، وقدم الأستاذ وليد الزبيدي عضو اللجنة العليا للميثاق ورقة عمل حول مفهوم القوى المعارضة والمناهضة، كما قدم الشيخ أحمد الغانم عضو اللجنة العليا للميثاق والأمين العام لمجلس عشائر الجنوب بالعراق، ورقة عمل ركزت على دور الميثاق الوطني العراقي في مسار العمل الوطني كرافعة وازنة في مواجهة تغول سلطة الأحزاب ومخاطر سلاح الميليشيات وارتباطها بالمشروع الإيراني.
كما نشرت في ذات الصفحة بيانات الميثاق الوطني العراقي حول التطورات السياسية التي يشهدها العراق لاسيما تعذيب المعتقلين في السجون العراقية ومخاطر مشروع الربط السسككي والتهجير الطائفي.
وحفلت الصفحة السابعة لصحيفة الميثاق بتكريسها مقالات حول مسرحية الانتخابات وكان فيها مقال للكاتبة نور العبيدي بعنوان (لا لن انتخب هو شعار وضعه العراقيون الاحرار) لمقاطعة الانتخابات؛ ومقالة للناشطة سارة جميل بعنوان (مسرحية الانتخابات) ومقال للكاتب عمر الحلبوسي حول ذات الموضوع بعنوان (الانتخابات البرلمانية.. بين التزوير والمقاطعة الشعبية).
وكرست الصفحة الثامنة (الأخيرة) من صحيفة الميثاق لنشر الحوار الموسع مع الأستاذ عبد القادر النايل عضو اللجنة العليا للميثاق الوطني والباحث السياسي؛ الذي قدم عرضًا مفعمًا بحقائق الأوضاع وتطوراتها وتعاون الاحتلال الأمريكي والإيراني في العراق موضحًا أن الميثاق الوطني العراقي كقوى مناهضة للاحتلال وعمليته السياسية يعمل على تغيير الوضع الشاذ بالعراق وتأسيس نظام وطني يعتمد على المواطنة وإسقاط المحاصصة الطائفية وأن يكون العراق أولا.
لتحميل العدد:
https://iraqcharter.org//uploads/20.pdf