الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية قصف مقر الكاظمي صراع وتصفية حسابات بين الأحزاب الحاكمة

قصف مقر الكاظمي صراع وتصفية حسابات بين الأحزاب الحاكمة

الميثاق| متابعة

أكد الميثاق الوطني العراقي أن التصعيد الذي يشهده العراق هو نتيجة متوقعة لأزمة نتائج الانتخابات الفاشلة التي أشار اليها الميثاق قبل الانتخابات؛ وأكد على أن الحكومة الحالية والنظام السياسي القائم في العراق منح ثلاث عشرة ميليشيا إجازة العمل السياسي، فضلًا عن الأجنحة المسلحة للأحزاب السياسية الأخرى؛ وهو ما يجعل الحوار بينهم على تشكيل الحكومات بالسلاح وإراقة الدماء

وأشار الميثاق في بيانه المرقم (111) إلى أن الحكومة متواطئة مع الميليشيات وانتهاكاتها ضد العراقيين، وقال الميثاق إن حكومة الكاظمي تتبجح بأنها تطارد الإرهابيين وتلقي القبض عليهم خارج العراق، بينما تدعو إلى الحوار والتهدئة مع الميليشيات وسلاحها وإجرامها الإرهابي داخل العراق.

وأوضح البيان أن استهداف مقر الكاظمي يأتي ضمن صراع الأحزاب الحاكمة على تتقاسم المناصب الحكومية والتنافس على رئاسة الحكومة القادمة، بين ممثلي إيران وأدواتها في العراق، وهو ما يؤكد أن العملية السياسية فاشلة وقد وصلت إلى الانسداد السياسي الكامل، ولن تقدم للشعب العراقي إلا مزيدًا من المعاناة والمآسي والأزمات المستمرة.

وأكد الميثاق على أن العراقيين متفقون بأن قوات الشغب ومتظاهري الميليشيات تلطخت أياديهم بدماء متظاهري ثورة تشرين السلميين، وأن المتصارعين جميعهم مسؤولون عن تدمير العراق ورهن سيادته لإيران.

مقالات متعلقة