قال الاستاذ عبد القادر النايل (عضو الميثاق الوطني العراقي) إن هذا اللقاء جاء بتدخلات إقليمية ودولية بهدف التوافق وعدم الإتجاه إلى الأغلبية.
وأكد النايل في حديثه لوكالة ”يقين” للانباء أن بريطانيا كانت تسعى لهذا اللقاء ونجحت في تحديد اجتماع اطراف الإطار التنسيقي المقربة من إيران مع مقتدى الصدر، لإنتاج توافق على رئيس وزراء قادم وفق المحاصصة السياسية.
وأضاف النايل أن العملية السياسية الحالية مبنية على المحاصصة الطائفية، وما حدث اليوم يعزز نظرة الميثاق الوطني العراقي على أن العملية السياسية بعد ٢٠٠٣ هي عملية مبنية على مبدأ المحاصصة والطائفية.