الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

تقارير باحثون: صراع الحكومة العراقية والميليشيات لن ينتهي إلا بإنتصار أحدهما


يرى باحثون عراقيون أن العلاقة بين الحكومة العراقية والميليشيات الولائية تجاوزت مرحلة الصلح والتفاوض ودخلت مرحلة الصراع الذي لن ينتهي إلا بانتصار أحد الطرفين.

وقال الباحث العراقي عبد الله البياتي في تصريح لوكالة يقين: إن “المواجهة اليوم أصبحت حتمية قبل أن تكون وشيكة، فكلا المعسكرين، معسكر الحكومة الذي يمثله رئيس مجلس الوزراء “مصطفى الكاظمي” على الرغم من التحفظات عليه، ومعسكر الميليشيات التي كانت تمثل الدولة في حكومة عبد المهدي، تجاوزا مرحلة الصلح والتفاوض،و ان التصعيد والاتهامات المتبادلة بين الطرفين أنهت خيارات الهدنة ولن يحسم الصراع إلا بانتصار أحدهما”.

وأضاف البياتي: أن “صراع الحكومة مع الميليشيات بات يعني هيبتها فضلاً عن كونه مفتاحاً ذهبياً للتفاوض المرتقب مع واشنطن، لأن مسألة الصراع مرهونة بحركة الكاظمي التالية خاصة بعد إطلاق سراح عناصر ميليشيا حزب الله واهانتهم للكاظمي من خلال حرق صوره في شوارع العاصمة”.

ولفت إلى ان الفرصة الذهبية التي يتملكها الكاظمي للقصاص من السلاح المنفلت هي اليوم مع توفر كافة الإمكانيات والدعم الشعبي والأقليمي، خاصة مع اتهام الجميع للمليشيات باغتيال ناشطين ومهاجمة ساحات الاحتجاج، كما انها ستسهل الطريق له لتحقيق مهام حكومته الموقتة، مشيرا إلى أن الفرصة ستجعل الشارع الذي يؤرقه رفضه المستمر لحكومته، سلاحاً فتاكاً ضد القوى غير المؤمنة بالدولة ونظامها، خاصة بعد الانتقادات التي تلقتها حكومته والقضاء العامل في الدولة بعد اطلاق سراح المتهمين من عناصر المليشيات.

مقالات متعلقة