الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

مقالات انتقام وأحكام

بقلم| آلاء صلاح توفيق (كاتبة وناشطة عراقية)

لماذا أو كيف يتم إعدام هذه الأعداد من المواطنين بذرائع وتحت بنود وحجج أغلبها مبنية على أسس لا تمت للواقع بصلة، وواهية كما هو بيت العنكبوت. فمعدل الإعدامات والوفيات أثناء الاحتجاز طول السنين ال ٢٠ المنصرمة كثيرة جدا حيث يعدم شخص واحد كل يومين. كما ويوجد ٨ آلاف محكوم بالإعدام في وطننا من أصل ٢٨ الف محكوم إعدام في العالم أجمع فهل يعقل هذا يا ضمير العالم .!؟

وجميع الذين حكم عليهم بالإعدام وتحت ذريعة جرائم إرهاب ومخبر سري هم من ( العرب السنة)

فأين هي المحاكمات العادلة التي تشملهم وأين هي الأحكام الإنسانية والبعض نساء والتهم متنوعة !

فهل سمعتم سيداتي سادتي محاكمات لتتم ويتم الحكم فورا. هل ياترى سمعتم! .

وأنتم تعلمون جيدا أن بلدا تسيطر عليه الميليشيات وتسود العبارة الشهيرة في بلد كان رمزا للإنسانية وحقوق الإنسان وإكرام المواطن. والآن العبارة التي تسود ليقرأ ويسمع ويعلم العالم المتحضر المنادي بحقوق الإنسان (العبارة هي أبن أمه من يخرج عن طوعنا) فهل هنالك عدل بعد هكذا عبارة تسود ويروج لها لقمع أهل الحق وكل مختلف أو منادي باختلاف.

وكما تعلمون أيها المطلعون قالت سارة واتسون الناشطة الحقوقية بمنظمة هيومن رايتس ووتش المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط إن هذه ملاحقات قضائية جائرة وليست قانونية ولكم تركنا الحكم فهل ترضون بما يحصل وغيرها

بعدما كان العراق في عهد كان القانون سيد الدولة والعدالة هي الشريعة بعد حكم الله تعالى .

وأما موضوع محاكمة الأطفال فشأن آخر واعتقال النساء بسبب أخ أو ابن أو ابن أو زوج وهو أمر غير قانوني البتة فالحرة لا تضام بسبب قربها بأي كان ونحن أحرار وحرائر الوطن .

كما أنها ليست عادات العرب فهل أثبتوا بما يفعلون عدم الانتماء للعرب قوميا؟ إذن لمن ينتمون واسمعوا يا حكام أمتنا لتنتبهوا

هنا يطالعنا عنوان تصدر السنين العجاف العشرون وهو العراق الجديد فهل هو جديد بعدله بالطبع لا فلا عدل، وهل هو جديد ببنيته التحتية القوية، مؤكد لا فالبنى القديمة هي التي يقف الوطن على أرضيتها للان. وهل هو جديد بالرفاهية فلا رفاهية سوى لهم ولاشي للشعب سوى السرقة والنهب والأذى والظهر والضرار .

والآن ظهرت ٣٥ قائمة رفعت لرئاسة الجمهورية للتصديق على إعدامهم والعدد يقرب ل ٢٠٠ شخص وهم ليسوا أرقاما. وإنما يراد إثبات الولاء لإيران عن طريق ما يحصل. إنهم عراقيون وأرواحهم لها قيمتها لدى كل مواطن شريف خصوصا والعدد غير طبيعي وهذا التوضيح للعالم الغربي.

فهل يصح ذلك والتهم متنوعة وتشمل نساء آذن الأمر لا يخص أمر معين كما يقال للعالم إنما الأمر دبر بليل .

وهنا نرجوكم النظر للعراقيين بعين الرحمة والعدل ونشدد العدل فنحن كنشطاء سياسيين وإعلاميين أو كتاب أو أصحاب وقفة مع الحق ولو بكلمة نوجه ونسترعي الانتباه العالمي لما يجري.

أقل الأمر أن نفعل شيئا فإن لم نقوى فقد أسقطنا الإثم عن أنفسنا وارتاح ضميرنا ولو قليلا واقمنا الحجة على من سلطوا على الرقاب رقاب الوطن والأمة.

مقالات متعلقة