الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

تقارير العراق في المرتبة 167 عالميا و13 عربيا بدرجة الاستعداد لمواجهة الفيروسات


احتل العراق المرتبة 167 عالميا و13 عربيا، بدرجة الاستعداد لمواجهة الاوبئة والفيروسات، وفق تقرير دولي نشر مؤخرا.

وكشفت نتائج التقرير أن الولايات المتحدة هي أكثر دول العالم التي تبذل جهودا في مكافحة انتشار الأوبئة ذات الطابع العالمي، فيما احتلت السعودية قائمة الدول العربية.

ويقيم مؤشر أمن الصحة العالمي (GHS)، الذي يشمل 195 دولة حول العالم قدرتها على منع الأوبئة والتخفيف من حدتها.

ويعتمد ترتيب مؤشر GHS بالكامل على البيانات التي توفرها البلدان المذكورة من تلقاء نفسه أو البيانات المتوفرة عنها لدى المنظمة دولية.

ويتزامن صدور التقرير مع تفشي مرض “كورونا” المستجد الذي تسارع بشدة خلال الأيام الماضي، فقد بلغ عدد الإصابات أكثر من 6000 حالة، كما ارتفع عدد الوفيات إلى 132 حالة.

وقد سجلت عدد من دول العالم حالات إصابة مؤكدة بالفيروس مثل الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، وأخيرا الإمارات.

وعمل القائمون على مشروع GHS مع فريق استشاري دولي مكون من 21 خبيرا من 13 دولة لتكوين 140 سؤالا، تشمل ست فئات و 34 مؤشرا و 85 مؤشرا فرعيا لتقييم قدرة الدول على مواجهة تفشي الأوبئة.

وتشمل هذه الفئات قدرة الدول على “منع” نشوء انتشار مسببات الأمراض و”الاكتشاف المبكر والإبلاغ عن الأوبئة ذات الاهتمام الدولي”، ومدى “الاستجاية السريعة” والتخفيف من حدة انتشار المرض، ومدى قدرة “النظام الصحي” على معالجة المرضى وحماية العاملين في القطاع الصحي، و”الامتثال للمعايير الدولية” ومدى “خطر” وقوع الدول في وجه التهديدات البيولوجية.

ومؤشر GHS هو مشروع مشترك لمبادرة التهديد النووي (NTI) ومركز جونز هوبكنز للأمن الصحي (JHU) وتم إعداده بالتعاون مع وحدة الاستخبارات الاقتصادية (EIU) التابعة لمجلة الإيكونومست، وهو يهدف إلى “إحداث تغييرات في أمن الصحة على المستويات الوطنية وتعزيز القدرات الدولية على مواجهات تفشي الأمراض المعدية التي يمكن أن تؤدي إلى أوبئة عالمية”.

وكشف تقرير للمشروع أن متوسط درجة مؤشر GHS هي 40.2 درجة من أصل 100، وأن عدد البلدان ذات الدخل المرتفع وعددها 60 دولة حققت متوسط 51.9 درجة، ومن بين 116 دولة من الدول ذات الدخل المرتفع والمتوسط لم تحقق أي منها أكثر من 50 درجة.

وتشير النتائج إلى أن “الجاهزية” الدولية لمكافحة تفشى الأوبئة “ضعيفة”، ولا توجد دولة في العالم “مستعدة كليا” لها وكل الدول لديها “فجوات يجب أن تعالجها”.

ويشير التقرير إلى أن وجود “ضعف كبير” في قدرة الدول على منع واكتشاف الأمراض وقدرتها على الاستجابة للطواريء الصحية وهناك “فجوات عميقة” في نظامها الصحي وهي “معرضة لمخاطر بيئية واجماعية واقتصادية وسياسية قد تؤثر سلبا على استعدادها لمواجهة تفشي الأوبئة والاستجاية لها.

وينوه التقرير على أن 75 في المئة من دول العالم حققت درجات منخفضة في مؤشرات القدرة على مواجهة تهديدات بيولوجية، بما في ذلك العراق.

وجاء العراق في هذا المؤشر في المرتبة الـ 13 عربيًا، والـ 167 عالميا، بـ 25.8 دجة، وتذيلت قائمة الدول العربية الصومال بعد أن احتلت المرتبة 19 عربيًا و194 عالميا، بـ 16.6 درجة.

ويتوقع التقرير استمرار حالات تفشي الأمراض مع عدم قدرة معظم الدول على مكافحتها، وأشار إلى أنه بالإضافة إلى التغير المناخي والتحضر، فإن عمليات النزوح الجماعي الدولي والهجرة (التي تحدث الآن في كل ركن من أركان العالم تقريبا) يخلقان ظروفا مثالية لظهور مسببات الأمراض وانتشارها.

وتواجه البلدان أيضا تهديدا محتملا متزايدا يتمثل في الإطلاق العرضي أو المتعمد لمسببات الأمراض الفتاكة، والتي قد تسبب ضررا أكبر من تلك التي تحدث بشكل طبيعي، وقال التقرير إن التطور العلمي الذي ساعد في مكافحة الأمراض الوبائية هو أيضا ما ساهم في تصميم مسببات الأمراض أو إعادة إنشائها في المختبرات.

وأوصى التقرير بتوفير آليات تمويل جديدة لسد الثغرات في مسألة الاستعداد العالمي لواجهة انتشار الأوبئة.

وكالات

مقالات متعلقة