الأقصى الحبيب قريبٌ قريب
الشاعر: د. عبد الودود القيسي
.
هو بعضُها مِن بعضِها يقتاتُ
عادت بها... لأصولهم غاباتُ
.
هو بعضُها في بعضها إجرامُهُ
أرضٌ بها حتى الحياةَ... مَمَاتُ
.
يا أيها الأقصى الحبيب وَقِبلَةً
أولى.. تحفُّ حِياتَها الآياتُ
.
اليومَ قد بانت حقيقةُ عَالَمٍ
بعُروقهِ تتناوبُ الظلماتُ
.
ومنافقون سلاحُهم أقوالُهُم
وتُثيبُ سفكاً للدِّما.. آهاتُ
.
وترى دموع إذا أهَمَت
الكاذبين من خلفها والجمراتُ
.
تأراً لكلِ دمٍ تناثر طاهراً
لصغارنا حَضَنتهمُ الأُمّاتُ
.
ثأراً لأهلي في فلسطين التي
شهداؤها ضمتهم الجنّاتُ
.
أين الجهادُ؟ وأين ذاك المدّعي
بانت تُكَلِّلُ عارَهُ الكذباتُ
.
أين الذين تستّروا بخطابهم
وسلاحهم في نصرنا ... كَلماتُ
.