الأستاذ كاظم خضير الجحيشي (محامي وحقوقي): النسيج العراقي كان متماسكا لكنه تمزق بسبب الطائفية التي جاء بها الاحتلال وبعض الدول الأخرى بعد عام 2003 وكرسوها بأدواتهم من خلال الطائفية السياسية والمحاصصة حتى رأينا الوزير الفلاني يجب أن يكون من الطائفة الفلانية والوزارة الأخرى تكون من حصة هذا المكون أو ذاك، ولن يستقر العراق ولن يتقدم إلا بإلغاء مبدأ المحاصصة التي تسير فيها العملية السياسية، وهذا أدى إلى ترسيخ الطائفية الدينية لتمزيق المجتمع، مع أننا كعشائر عراقية تجد في العشيرة الواحدة عدة طوائف، ولكن السياسيين اتخذوا هذا التنوع الموجود عند الشعب العراقي لتمزيقه، وإلا كيف يعقل أن نجد آلاف العراقيين في السجون بدوافع طائفية مقيتة، وهنا أقول من أراد أن يستقر العراق عليه أن يقر مبدأ العفو العام ولا يعتقل الأبرياء بدوافع طائفية مقيتة.