تصريح الاستاذ عبد القادر النايل (عضو اللجنة العليا للميثاق) لوكالة يقين:
أكد عضو الميثاق الوطني العراقي عبدالقادر النايل، اليوم الجمعة، إن مليشيات النجباء انشغلت بقتل العراقيين على أسس مذهبية وطائفية ولم يكن لها أي دور في المقاومة العراقية.
وقال النايل في حديث لوكالة “يقين” إن ميليشيا النجباء، وحتى عندما كان مسؤولها الحالي أكرم الكعبي ضمن صفوف مليشيات جيش المهدي، فهو كان منشغلا بقتل العراقيين وهو أحد المتهمين الرئيسين في إحراق المساجد وقتل المواطنين في بغداد بعد تفجيرات سامراء.
وأضاف أنه الى تاريخ هذا اللقاء مع وكالة يقين الإخبارية التي تمثل عمق الإعلام المهني العراقي، لم تقتل مليشيات النجباء جنديًا من أي قوة احتلال بما فيها من الجيش الأمريكي، مبينا أما قوة هذه المليشيات فهي قوة كارتونية لا تستطيع أن تواجه الجيش الأمريكي، ولذلك يسمح لها بالتصريح الإعلامي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، لأن هذه هي حدودها فقط، كون أغلب مجنديها جمعتهم الرواتب المالية والتخاذل والتخادم الحكومي معها، فهم آمنون من الملاحقات القانونية ضد الجرائم التي يرتكبوها.
ويلفت إلى انه من جهة أخرى فأن المقاومة الحقيقة والمعروفة حتى في البيانات الرسمية لدى البنتاغون، كانت في المناطق الغربية، وكان الاحتلال يطلق عليها المثلث السني وتارة مثلث الموت السني، وقد سطرت سفرًا خالدًا في تاريخ العراق، فهم يحاولون أو يظنون بتجاهلهم أنهم سيغيرون التاريخ ويطمسون بطولات المقاومين الحقيقين.
ويشير إلى أن تصريحات مليشيات النجباء هي بتوجيهات إيرانية للاستفادة منها في مفاوضات فيينا فقط، وإلا لو كانوا صادقين في ادعاءهم لنصرة القدس لما قاتلوا الشعب السوري ولما نفذوا اختطاف وقتل العراقيين والاستيلاء على ممتلكاتهم في جرف الصخر وغيرها من المدن، والطريق للقدس ميسر لأن وجودهم في سوريا يسهل عليهم الذهاب الى الجولان المحتلة وإيصال الأسلحة والمجندين من المرتزقة للداخل السوري عبر الحدود العراقية، ويمكنهم لو كانوا صادقين بالوصول إلى حليفهم والمسؤول المباشر عن تدريبهم حسن نصر الله ومليشيات حزب الله اللبنانية، التي تتحكم بالشريط الحدودي مع الكيان الصهيوني المحتل للقدس والمسجد الأقصى، وتساهم في أمنه وحمايته.
وينوه إلى أنه بإمكانهم أن يدخلوا من هناك الى القدس المحتلة، لكنهم فقط يصوبون أسلحتهم على المدنيين العزل وعلى النساء والأطفال، لأنهم جبناء وشعارات القدس التي يرفعونها هي للتغطية على جرائمهم ولتنفيذ المشروع التوسعي الإيراني في احتلال البلدان العربية تحت هذه الشعارات والادعاءات الكاذبة.