-
لفتت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جنين هينس- بلاسخارت، الانتباه إلى انتشار ظاهرة "المحاصصة" والمحاباة والمحسوبية في العراق، ورأت أنها تقف عائقاً أمام إحراز تقدم في البلاد. وحثّت المسؤولين على التعامل مع تلك الظاهرة بشكل ملحّ، وإلا "فإن سرقة الأموال العامة ستستمر معها سرقة آمال العراقيين
.
وعبرت عن قلقها إزاء الحالة الاقتصادية في العراق، وأشارت إلى توقعات بتقلص الاقتصاد بنسبة عشرة بالمئة. ولفتت الانتباه إلى أن "تبعات جائحة كورونا زادت من الصعوبات التي يواجها القطاع الخاص ة".
كما تحدثت عن "صدور ورقة اقتصادية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ترصد غياب التوازن الهيكلي الذي يتسم به الاقتصاد العراقي، وتصف تدابير الإصلاح الضرورية والفرص العديدة التي تم التفريط بها منذ عام 2003". ثم تساءلت عن موعد تنفيذ هذه الورقة وكيفية ذلك. وأردفت: "لأقولها بصراحة أكبر: نبقى في حاجة لمعرفة المزيد بشأن "خطة اللعبة" السياسية. ما هو واضح أنه من دون توافق سياسي واسع لترجمة هذه الورقة فستبقى حبراً على ورق".
ونوّهت إلى أنه وعلى الرغم من انخفاض مستويات العنف في العراق؛ فإنّ "واقع العراق لا يزال قاسياً، إذ لا تزال عمليات الاختفاء القسري والاغتيالات تشكل جزءاً من هذا الواقع". وقالت "إنه وعلى الرغم من تفعيل لجنة لتقصي الحقائق، فإنه "لم ينتج عنها لحد الآن نهاية سريعة للإفلات من العقاب".
كما وجهت انتقادات لتعامل الحكومة العراقية مع مشكلة النزوح الداخلي، وتخطيطها وتنفيذها عمليات إغلاق المخيمات ودمجها. وحذرت من أن يؤدي ذلك إلى موجة نزوح ثانوية، وقال إن ذلك يحدث بالفعل.