الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

حوارات حوار صحيفة أخبار اليوم الجزائرية مع الأستاذ عبد القادر النايل

الأستاذ عبد القادر النايل؛ تحية طيبة تليق بمقامك الكريم؛ وبعد.

مرحبا بك في هذا الحوار عبر صحيفة "أخبار اليوم" الجزائرية.

ج- اهلا ومرحبا بكم وحياكم الله

س- بعد اثنتين وعشرين عاما من الغزو الأمريكي على العراق، هل كنت تعتقد بسقوط البلد الشامخ بتلك الصورة وقد كان يتمتع بهيبة اقتصادية وعسكرية وغيرهما... حينذاك؟.

ج- من المعلوم تماما ان حجم التحشيد العسكري الذي قادته امريكا وبريطانيا واعوام طويلة من الحصار الجائر على العراق وتكرار الاستهداف العسكري كل ذلك كان يوحي بأن العراق قد اوشك على الاحتلال بسبب قوة التدمير السياسية والعسكرية والاقتصادية التي تعرض لها.

س- دون شك، الشعب العراقي لا يريد بقاء القوات العسكرية للاحتلال الأمريكي في كل أراضيه دون استثناء.. من يماطل في ذلك؟ ومن المستفيد؟.

ج- بالتأكيد الشعب العراقي يرفض الاحتلالات بكل انواعه امريكية كانت او ايرانية وما المقاومة العراقية والثورات الشعبية الا خير دليل على ذلك, وان من يماطل هو حكومة الاحتلال التي هي مستفيدة من بقاء الاحتلال الحامي لها, فضلا عن ان العراق يتعرض لعملية نهب لثوراته بشكل ممنهج وهو ما يجعل العراق محط اطماع قوى خارجية تسعى للبقاء فيه والاستيلاء على خيراته.

س- تتداول وسائل إعلام من حين إلى آخر أخبارا حول التهريب والنهب الممنهج لطاقات وأموال العراق... هل ترون فشل الحكومات المتعاقبة بداية مما تسمى «العملية السياسية» بعد سقوط نظام صدام حسين؟ وهل استرجعت كل الأموال المجمدة في الخارج؟ وماذا تقترحون؟.

ج- نعم العراق يتعرض لعمليات نهب ممنهجة ادت الى تدمير الكثير من القطاعات فضلا عن ضياع اموال الشعب العراقي بين الاحتلال واعوانه الذين تناوبوا على سرقة خيرات العراق, وان الحكومات المتعاقبة فشلت فشلا ذريعا في كل المجالات, وان الاموال التي كانت مجمدة لم تعاد الى العراق, بل زيد على ذلك ما سرقته الاحزاب من اموال اخرجته الى بنوك خارجية تم تجميده ولم يعاد الى العراق, ويتطلب العراق ان تحصى امواله لتعاد بعد جلاء الاحتلال ليتم عملية بناء العراق الذي تعرض لأكبر عملية تدمير لبناه التحتية.

س- ماذا عن ملف المفقودين والنازحين في العراق واللاجئين خارجه عبر فترات متباينة لا سيما بعد الثورة الشعبية عام 2014 م وظهور «داعش» وتحويل الثورة عن مسارها إلى حرب أهلية حسب ما يرى متابعون؟.

ج- ما زال الملف المفقودين مغلق في العراق, بل ان اعداد المفقودين بتزايد جراء استمرار الميليشيات المسلحة الموالية لإيران بخطف المعارضين لها واخفاءهم في سجونه او حتى تصفيتهم دون الاعلان عن ذلك وان الحكومة لا تقوى على الميليشيات وهو ما جعل الآلاف من المفقودين منذ 2003 في عداد المنسيين حتى ان اطرافا حكومية طالبت باعتبارهم شهداء وهو ما يوحي بانهم تمت تصفيتهم, اما النازحين فما زال الالاف من السنة النازحين من مناطقهم التي تحتلها الميليشيات يقبعون في مخيمات يعانون الحر والبرد ولم تتم اعادتهم, في وقت اللاجئين العراقيين في الخارج ما زالوا لا يرغبون بالعودة بسبب وضع البلد السيئ بل ان هناك شريحة كبيرة من الشعب العراقي لو فتح لهم اللجوء سوف يغادرون العراق.

س- لماذا تُستدعَى ما تسمى «داعش» حين كل «تغيير إيجابي» في العالمين العربي والإسلامي؟.

ج- داعش صنيعة تستخدم لمسخ كل ثورة شعبية تطالب ببناء بلد قوي ذو سيادة وحكم عادل ينعم تحت ظلاله الشعب, وهذا رأيناه في سوريا والعراق عندما ثار الشعب السوري والشعب العراقي ضد السلطات الحاكمة اطلقت يد داعش في هذين البلدين ليتم تدميرهما بشكل مريع لم يشهد التاريخ مثله, لذلك الابقاء على داعش هو لتخويف الشعوب من القيام باي ثورة شعبية ضد الحاكمين ومسخ أي ثورة شعبية لكي تصبح لدى السلطات الحاكمة ذريعة لقتل الشعوب وقمع الثورات.

س- ما قراءتكم لما تعرضت له الموصل تحديدا حينذاك؟.

ج- الموصل لتعرض لأكبر عملية ابادة جماعية ممنهجة حيث استخدمت سياسة الارض المحروقة والتدمير الشامل الذي ادى لقتل الالاف من ابناء الموصل خصوصا الساحل الايمن منها, علما ما زال حتى الان هناك جثث تحت انقاض المنازل لم ترفع في الساحل الايمن المنكوب, وان هذه الوحشية في تدمير الموصل جاءت من حقد طائفي ممتد عبر التاريخ, فضلا عن انها مدينة الضباط العراقيين الذين كانوا من ابرز قادة معركة القادسية الثانية وهو ما دفع ايران من خلال ميليشياتها وادواته الحاكمة لتدمير المدينة على رؤوس سكانها.

س- دفع الشعب العراقي «ضرائب هائلة» في الأرواح والمقدرات من أجل متطلبات الحياة.. هل تلاحظون استعادة المظلومين كل حقوقهم؟ وماذا تقترحون؟.

ج- لم يستعدي احد من المظلومين حقوقه, بل ان عوائل الشهداء تساوم النساء مقابل فتات من رواتب وان الحكومة بين الفينة والاخرى توقف رواتبهم, فضلا عن ان من تعرض لتدمير ممتلكاته لم يعوضوا ومن حصل على التعويض كان جزئي لا يناسب حجم الضرر, ويحتاج العراق التي تشكل لجنة من المنظمات المحلية والدولية لتقييم حجم الاضرار البشرية والمادية ومن ثم تعويض الشعب العراق عن هذه الضريبة الباهظة التي دفعها ومحاسبة المتسببين بها.

س- هل أثمرت "العملية السياسية" التي أطلقت بعد نظام صدام حسين نتائج طيبة؟ وهل لاحظتم انفتاحا سياسيا وإعلاميا وحقوقيا... يخدم الشعب العراقي بكل مكوناته حتى الآن؟.

ج- لم ينتج عن العملية السياسية بعد عام 2003 الا الدمار بل ان العراق جيرته الاحزاب الحاكمة ودفعته ليكون ضمن المحور الايراني و وضعت حاجزا بينه وبين العرب وجعلته منغلق سياسية واعلاميا عن العرب حتى اصبحت ايران تتحكم بكل مفاصله والسيطرة على كل شيء والذي ادى لتكوين عزلة عربية عن العراق وتدمير شعبه وسرقة ثرواته.

س- تثار كثيرا «شرعية الحكم» في العراق.. ما تقييمكم لتنظيم ونزاهة انتخابات أعضاء المجلس التشريعي وقد أسفرت عن ولادة عسيرة للبرلمان أكثر من مرة؟.

ج- في العراق الانتخابات عملية شكلية كونها مفصلة على الاحزاب ويشوبها الفساد والتزوير وخير دليل على ذلك ان الوجوه نفسها ما زالت تحكم منذ عام 2003 رغم النقمة الشعبية عليهم ولذلك الشعب العراقي قاطع الانتخابات وان ما يعلن عن نسب مشاركة هي نسب مبالغ فيها لا اساس لها من الصحة, اذ لا يمكن لشعب ان ينتخب من يقتله ويسرقه.

س- هل ترون تقسيم الرئاسات الثلاثة في العراق بين (السنة والشيعة والأكراد) ما يزال مناسبا حاليا أم يحتاج تعديلا وربما منظومة الحكم كلها تحتاج تعديلات عبر دستور توافقي تزكيه فئات شعبية واسعة؟.

ج- من المعلوم ان العراق لا يوجد فيه نظام حكم وانه عبار عن تقاسم سلطة بين الاحزاب الطائفية التي اضرت العراق وشعبه, وان العراق اصبح بحاجة ماسة الى تغيير منظومة الحكم والدستور بما يضمن منافسة عادلة بين ابناء الشعب وضمن حقوق الجميع بما يضمن تشكل نظام وطني يتساوى فيه الشعب بالحقوق والواجبات وان المنظومة الحالية هي طائفية مستولى عليها من الاحزاب والميليشيات الموالية لإيران.

س- ما مستقبل المجموعات العراقية المسلحة التابعة لإيران بعد التغييرات الأخيرة في سورية وصلتها بالولايات المتحدة الأمريكية لا سيما أن تنسيقا إيرانيا مع الأمريكان ضد العراق كان واضحا للمتابعين؟.

ج- الميليشيات المسلحة اتجهت الى تأسيس اذرع سياسية وتحاول ان تظهر على انها اندمجت تحت مظلة الحكومة في مؤسسة الحشد الشعبي التي هي مظلة الميليشيات, وان العراق لن يستقر ما دام الميليشيات المسلحة فيه فهي بمثابة جيش ايران المتقدم المحتل للعراق.

س- ما بوادر حسن الجوار بين السلطة العراقية الحالية والإدارة الجديدة في سورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع رغم الأحداث الأخيرة؟.

ج- الحقيقة النظام الجديد في سوريا من لحظاته الاولى اوصل الرسائل الى العراق بأنه يحترم حسن الجوار وامتداد العروبة وقد طبق ذلك على ارض الواقع, في الجانب العراقي اطراف في الحكومة والميليشيات الموالية لإيران لم تبدي حسن الجوار بل هي تدفع لاستهداف سوريا والتضييق حتى على العاملين السوريين في العراق رغم ان النظام السوري الجديد فتح ذراعيه للعراق وقدم كل التطميانات للعراق لكن ايران وادواتها تسعى لزعزعت سوريا وعدم اقامت علاقات حسنة مع النظام السوري الحالي.

س- «الطائفية» المقيتة أهلكت كل ما هو جميل في بلاد الرافدين ذي الأمجاد الحضارية الشهيرة، وشتتت المجتمع بكل فئاته ورغم ذلك ما يزال من يحيي تلك النعرات ويحرض على تقسيم العراق الكبير... ما تفسيرك؟.

ج- الاحزاب الحاكمة في العراق تعتاش على الطائفية وان استمرار حكمها يعتمد على استدامة النعرات الطائفية ونرى ذلك بشكل جلي كلما اقتربت الانتخابات خصوصا وان منظمة الحكم مفصلة طائفيا لاجل استدامة الصراعات في العراق وجعله بيئة منفرة سياسيا واقتصاديا لكي يتسنى للاحتلال واعوانه سرقة العراق وتدميره بعيدا عن الانظار.

س- ما رؤيتكم لإعادة بناء العراق العريق؟.

ج- العراق يمتلك اثر تاريخي عظيم وشعبه يرتبط باواصر عظيمة وان الشعب العراقي جميعه ناقم على الاحتلال واعوانه, ويتطلب بناء عراق عريق هو نظام وطني ينظر للعراقيين على انهم شعب واحد بلا تمييز يتساوى فيه الجميع بالحقوق والواجبات ويعمل على بناء عراق ذو سيادة ويعزز من علاقاته مع المجتمع الدولي وخصوصا اخوته العرب ويعمل على بناء السياسي واقتصادي واجتماعي وقف نظم علمية وادارية تضمن العيش الكريم للشعب العراق, وان العراق يمتلك الطاقات الشعبية في شتى المجالات القادرة على ذلك لو اتيحت لها الفرصة.

س- بعد دعوة عبد الله أوجلان زعيم الحزب الكردستاني التركي إلى نزع الحزب سلاحه وحل نفسه.. هل ذلك يضعف حلم جمع أكراد العراق وسورية وتركيا في وطن واحد؟.

ج- الاخوة الاكراد هم مكون من الشعب العراقي وهم يمتلكون من الانتماء والوطنية للعراق ولديهم اسهامات عظيمة في خدمة العراق ممتدة منذ عصور فضلا عن الترابط الشعبي الكبير وان الاخوة الاكراد لا يفرطون بالعراق واكبر دليل على ذلك المقاطعة الشعبية التي حصلت في استفتاء استقلال كردستان والتي ابقت كردستان العراق اقليما عراقيا يتمتع بحكم ذاتي تحت مظلة العراق.

س- كيف ترون العلاقات بين بغداد وأنقرا في ضوء التوازنات الإقليمية التي ترتب لها واشنطن؟.

ج- العلاقات بين انقرة وبغداد جيدة وان تركيا تعمل على احداث التوازن سياسي في العراق بعد اعوام من اختلال التوازن لصالح ايران وادواتها وان تركيا تدفع نحو انهاء التقلبات السياسية وايصال الى العراق الى التوازن السياسي الذي يضمن تحقيق الاستقرار السياسي في العراق.

س- طالب أخيرا «مركز جنيف الدولي للعدالة» مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بإنشاء محكمة مستقلة لمقاضاة المسؤولين عن غزو العراق عام 2003 م والانتهاكات المستمرة من «إسرائيل» في فلسطين.. ما تعليقك؟.

ج- نحن ندعم هذا الطلب لمحاسبة مجرمي الحرب الذين تسببوا في تدمير العراق وشعبه وكذلك محاسبة الصهاينة على ما اقترفوه من جرائم بشعة بحق اهلنا في فلسطين وان هذه الخطوة مهمة نحو تطبيق العدالة الدولية وانصاف الضحايا.

س- ألا ترون تغييرا للعلاقات العراقية-الخليجية في عهدة ترامب الثانية وحسب ما ستسفر عنه لقاءات واشنطن-طهران؟.

ج- بالتأكيد نرى ان الدور المحوري الخليجي يتنامى وان العرب سيكون لهم دورا في العراق واعادة العراق الى المحيط العربي بعد عزلة دامت منذ 2003 فرضتها ايران واعوانها, وان المرحلة القادمة سيكون العراق ابعد عن ايران من وقت سبق.

س- ما تفسيرك للهوان العربي والإسلامي تجاه الشعب الفلسطيني الذي دفع ثمنا باهظا في غزة حوالي «50 ألف شهيد وعشرات المئات من المفقودين» طيلة 17 شهرا؟ وهل ما تزال اتفاقية «سايكس-بيكو» عام 1916 م تكبل العرب والمسلمين حتى الآن أم «الغطرسة الأمريكية» هي التي تهيمن على قرارات ما يسمى «مجلس الأمن الدولي» أم غير ذلك؟.

ج- الحقيقية التهاون العربي والاسلامي اضر بلدان كثيرة ليس فلسطين وحدها وهو ما يتطلب من العرب والمسلمين وحدة الصف في القضايا المركزية لمنع تمدد التدمير الى بلدان اخرى, وان الغطرسة الامريكية القابضة على قرار مجلس الامن الدولي هي من تفرض سطوتها على المنطقة التي يصفونها بؤرة الارهاب.

س- ما رأيك في الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني لا سيما بغزة وأداء المقاومة بعد السابع من أكتوبر 2023 م حتى الآن؟ وهل لديك تحفظات على دعم إيراني وإسناد الحوثيين وحزب الله ومجموعات عراقية لها في ظل خذلان ما يصنفون «العرب السنة»، ويدعون حركة المقاومة الإسلامية «حماس» إلى التخلي عن سلاحها؟.

ج- نحيي صمود شعبنا الفلسطيني وغزة بالتحديد ومقاومته للاحتلال والتي كفلتها كل الشرائع السماوية والارضية وهو حق مشروع لتحرير بلدهم واقامة دولة فلسطين على كامل التراب الفلسطيني, وان ما قام به ميليشيات حزب الله والحوثي والفصائل العراقية الموالية لايران لم تكن من دافع ديني ولا قومي ولا انساني, بل هو ان ايران تدفع الى ابقاء الحروب خارج جغرافيتها حتى لا يسقط نظامها, اذ لا يمكن لمن ارتكب جرائم بحق شعبه وجعل من نفسه اداة للمحتل الايراني ان ينصر الشعب الفلسطيني في معركته مع الاحتلال الصهيوني.

س- تكالب أعداء الشعب الفلسطيني من الصهاينة وأهل الخيانة والتواطؤ والخذلان والنفاق مثل ما حدث للمسلمين أثناء غزوة الخندق «الأحزاب» عام 5 للهجرة النبوية الموافق 627 م.. ما رأيكم؟.

ج- التهاون الذي تعرض له الشعب الفلسطيني وهذا الخذلان سيكون له وقع على المنطقة مالم يتم تغيير الموقف بما يضمن نصرة الشعب الفلسطيني وانهاء الة القتل الصهيونية.

س- تعاني الأمة العربية والإسلامية هدرا للجهود والأموال والأوقات، وقد طحنتها الحروب الأهلية والاضطرابات، ما حدث في العراق وسورية واليمن وليبيا، وحاليا السودان خير دليل.. ما المخارج الآمنة من كل هذه الأخطار المحدقة بالشعوب لتفتيتها واستقواء «الكيان الصهيوني» الغاصب وزيادة عربدته، والضغط للتطبيع معه بلدا بلدا؟.

ج- تحتاج الامة العربية والاسلامية الى وحدة الصف وتكاتف الجهود السياسية وهم يمتلكون المقومات لذلك لرفع صفة الارهاب التي وشمت بها دولنا ظلما و عدوانا ثم احداث توازن دولي ومنع الاعتداء على بلداننا وايقاف كل حملات تستهدف خلق الصراعات في دولنا لكي تضع حدا امام تمدد التدمير الى بلدان اخرى.

س- كيف ترون الأوضاع الحالية في العالمين العربي والإسلامي في ظل «التكالب الصهيوني» المتواصل على فلسطين وسورية ولبنان واليمن؟.

ج- نرى بان الوضع يحتاج الى اعادة ترتيب واتخاذ موقف قوي ضد الاحتلال الصهيوني وايقاف عربدته فضلا عن الموقف الموحد ايضا ضد الاحتلال الامريكي والايراني لبلداننا العربية.

س- خدمة لـ«الصهيونية العالمية».. ألا تتوقعون خططا من قادة الاستكبار العالمي لكسر النفوذ التركي المتنامي وإعادتها للصف -ولو بعد حين- ونشوب حرب إقليمية بينها وبين «إسرائيل» وحتى بينها وإيران؟.

ج- المنطقة تعيش صراعا كبيرا متعدد الاطراف وان هذا الصراع لا اعتقد بانه يتطور الى مواجهة مباشرة اقليمية كون كثير من الاطراف الدولية تدفع بعدم قيام الحرب لانها ستضر بالمجتمع الدولي خصوصا بما يخص الطاقة والممرات البحرية.

س- بعد الانسحاب العسكري الأمريكي من أفغانستان يوم 31 أوت 2021 م، وحسب ما يتداول إعلاميا فإن حركة تنموية نشطة عادت بإيجابية على الشعب الأفغاني في كثير من القطاعات رغم مخلفات الحرب التي دامت عشرين عاما.. ما تعليقك؟.

ج- بالتأكيد نحن نتمنى لجميع بلداننا العربية والاسلامية ان تنعم بالخير والامن وان يزداد فيها النشاط الايجابي خصوصا وان افغانستان حدث فيها اتفاق دولي انهى الاحتلال العسكري الامريكي وهناك تجاوب دولي مع حكومة افغانستان وامر ايجابي لها وللمنطقة.

س- كرما، لا أمرا، اختم الحوار.

ج- نتمنى الامن والازدهار لبلداننا العربية والاسلامية وانتهاء الاحتلالات كافة واشكركم على هذا الحوار الممتع

مقالات متعلقة