الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي تحيي شباب العراق وتحمل حكومة الكاظمي مسؤولية استهداف وقتل المتظاهرين:

حملت اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي حكومة الكاظمي واجهزتها القمعية والميليشيات وكل من التزم الصمت عن هذه الجرائم للهروب من إدانتها واستنكارها مسؤولية قتل واستهداف المتظاهرين السلميين، وأكدت على أن هذه الجرائم وما سبقتها من جرائم ارتكبتها الحكومة لن تسقط بالتقادم.

وحيت اللجنة العليا للميثاق في البيان المرفق شباب العراق والعوائل البغدادية التي فتحت أبوابها لخدمة المتظاهرين ونضالهم لإسقاط نظام الأحزاب الطائفية

وفي الآتي نص البيان:

خرج الشعب العراق يوم أمس الثلاثاء 25/5/2021 في مظاهرات مليونية وقد شهدت العاصمة العراقية بغداد أمواجًا بشرية هائلة من أبناء العراق الغيارى من جميع المحافظات على الرغم من الإجراءات الحكومية التعسفية التي منعت دخول أعداد كبيرة من المتظاهرين عند حواجز التفتيش في مداخل بغداد؛ وقد اتخذ المتظاهرون السلميون ساحة النسور في جانب الكرخ ساحة للتظاهر والتعبير عن الرأي، وهو مكان استراتيجي يصلح أن يكون الأنسب للاعتصامات المفتوحة، وجعلوها مركزا لتجمعاتهم بعد أن ساروا في شوارع بغداد مطالبين بإسقاط العملية السياسية ومحاسبة قتلة الشعب العراقي وإخراج إيران وأمريكا من العراق.

وبتنسيق بين حكومة الكاظمي وميليشيات الحشد الشعبي وصلت سيارات خاصة مدنية تُقل عناصر ميليشياوية إلى ساحة التحرير في الساعة السادسة مساء لاستهداف المتظاهرين في ساحة التحرير بإطلاق قنابل الغاز الدخانية والرصاص الحي بشكل متعمد؛ مما تسبب بمقتل عشرة من المتظاهرين وإصابة ما يقارب (200) آخرين، علما أنه لا يوجد أي احتكاك بين المتظاهرين والقوات الحكومية، وبعد نقل المصابين بإصابات خطيرة إلى مستشفى الجملة العصبية فتحت عناصر ميليشيا الحشد الشعبي المتمركزة قرب المستشفى نيران أسلحتها المتوسطة على المسعفين والمصابين مما أدى إلى زيادة المعاناة وارتفاع أعداد الجرحى.

إن اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي إذ تدين وتستنكر هذه الجريمة الجنائية الحكومية النكراء، فإنها تحمل حكومة الكاظمي وأجهزتها الأمنية والعسكرية وميليشياتها المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة التي لن تسقط بالتقادم، ونحمل أيضا مسؤولية استمرار هذه الجرائم لكل من لم يحرم قتل المتظاهرين واتخذ طريق الصمت منهجا للهروب من إدانة هذه الانتهاكات المنظمة.

وفي الوقت الذي نوجه فيه تحياتنا إلى الشباب العراقي وإلى العوائل البغدادية التي فتحت منازلها لخدمة المتظاهرين وتلبية احتياجاتهم؛ فإننا ندعو الشعب العراقي للانحياز الكامل للمتظاهرين وقضيتهم العادلة الهادفة إلى استعادة العراق، وأن الصبر والمطاولة والاستمرار في التظاهرات هو السبيل الحقيقي لإسقاط الأحزاب الفاسدة وميليشياتهم الإرهابية.

اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي

26/5/2021م

مقالات متعلقة